Communiqué du 23-02-2017 (Ar)

Want create site? With Free visual composer you can do it easy.

إنّ أخطار الإستقطاب الإجرامي و الإرهابي و الذي بات يتعرض له الشباب المسجونون عقابا لإستهلاك القنّب الهندي ،لم تعد اليوم خافية على أحد و باتت واقعا تونسيا كمثل العديد من البلدان الأخرى.
ولكنّ إلغاء العقوبات المنجرّة عن الاستهلاك أو تخفيف الإجراأت الجزريّة لن تكون إلاّ تشجيعا ضمنيا للشباب للإقبال عليها و تجربتها و من ثمّة الإدمان عليها، بما يعنيه ذلك من مخاطر صحيّة و نفسيّة و إجتماعيّة، وفتحا لأبواب الإنحراف على مصراعيها و إعلانا عن هزيمة الدولة و المجتمع في مواجهة المروّجين و المهرّبين.
لذا فقد بات من الضّروري إيجاد مقاربة وطنيّة شاملة وملمّة بالجوانب و بالأبعاد لهذه الآفة التي تنخر كيان المجتمع التونسي، وعليه فإنّ حزب حركة الإستقلال التّونسيّ يرى ضرورة :

*وضع آليّة وطنيّة لإعادة تأهيل الجانحين لاول مرّة من الشباب التّلمذي، والذين يقع التّغرير بهم غالبا أمام المؤسسات التّربوية، وذلك من خلال ميزات وفضائل تأدية الخدمة العسكريّة و الواجب الوطني،
* إنشاء صندوق وطني لمكافحة وعلاج الإدمان لتمويل البرامج ذات الصّلة يفتح أمام المساهمات و الإكتتاب الوطني .
* أن يسمح المشرّع للشّريحة العمريّة الأقلّ من 255 سنة (على إعتبار أن البقية أكثر نضجا و أهلية ومسؤولون عن أفعالهم) بالتطوّع في الجيش الوطني لمدّة محدّدة مع الخضوع لبرنامج معالجة الإدمان و إكتساب المهارات و التّدريب المهني المكثّف.
إنّ إيجاد سبل لإعادة التّاهيل و الإدماج داخل المجتمع ، لن تكون تصريح عبور نحو الإنحراف مثلما هو عليه الحال بالنّسبة لمشروع عدم تجريم الإستهلاك ، بل ضمانا لسلامة المجتمع و الأجيال وإنقاذا لمستقبل تونس وشعبها من التّردّي في غياهب الضّياع و التخلّف الحضاريين.
شبابنا هم مستقبلنا وحمايتهم واجبنا

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.
Recent Posts

Leave a Comment