بيان حركة الاستقلال التونسي في ذكرى أحداث 18 جانفي 1952

Want create site? With Free visual composer you can do it easy.

تحيي حركة الاستقلال التونسي هذا اليوم بكل اعتزاز ذكرى أحداث 18 جانفي 1952 التي كانت من المحطات الهامة في مسيرته النضالية ضد القوى الاستعمارية الغاشمة متحديا كل وسائل العنف والترهيب وتعنت الحكومة الفرنسية آنذاك.
وقد جوبهت هذه المقاومة بعشرات العمليات من مداهمات واغتيالات ومن أشهرها تلك التي استهدفت الشهيد فرحات حشاد والشهيد الهادي شاكر وكذلك الشهيدين أولاد حفوز.
ورغم ما خلفته هذه الاغتيالات والأحداث المؤلمة من حزن وما مرّ به الشعب في تلك الفترة من محن فقد واصل الكفاح بثبات وعزم لا يلين حتى حصلت البلاد على استقلالها.
وإذ نستعرض اليوم هذه الأحداث فإننا نترحم على أرواح الشهداء الأبرار ونستذكر ما أقدم عليه المقاومون والمناضلون من تضحيات جسام وبطولات خالدة مكنت الأجيال المتعاقبة من أن تنعم بالحرية والعيش الكريم.
إنها محطة نذكر فيها بكل إجلال ما أنجبه وطننا من أجيال المصلحين والمقاومين والمناضلين مقدرين تضحيات الشهداء الذين بذلوا دماءهم الزكية في سبيل حرية تونس وعزتها مؤكدين وفاءنا لهم، وإكبارنا لرموز الحزب الحرّ الدستوري وقادته وفي مقدمتهم الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة.
في احياء هذه الذكرى تحسيس للشباب بأهمية الموضوع وتعزيز انتمائهم وتعلقهم بالوطن ورجالاته وتنشئتهم على حب تونس والولاء لها وحدها وحتى يتبينوا أن الاستقلال لم يكن منة كما يزعم البعض وإنما كان ثمرة جهاد مرير وكفاح طويل وقيادة حكيمة الاستقلال لم يهد بل أخذ غلابا بفضل تضحيات أجيال متعاقبة من شباب تونس جادت بسخاء وإيمان بدمائها وأرواحها ثمنا لحرية وطننا وكرامته.
إحياء هذه الذكرى يحتم علينا التصدي لمن يريد تهميش تاريخ الحركة الوطنية لكل من يشكك في كل المكاسب الوطنية التي تحققت منذ الاستقلال وتدعمت بعده من إرساء نظام جمهوري و تحرير المرأة وتعصير التعليم وتعميمه وتحقيق مشاريع وطنية في مختلف المجالات
وجب عليناعبر كل هذه المناسبات التذكير بان المحافظة على الأصالة والهوية التونسية وجعل الماضي المشرف للحركة الوطنية سندا لبناء الحاضر واستشراف المستقبل.
عاشت الجمهورية
عاشت تونس
عاشت تونس حرة ابية مدى الدهر

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.